المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2015

فشلت دبي في جعل مول دبي أكبر مول في العالم فانظر ماذا فعلوا

صورة
السمات الغالبة على مشاريع دبي هي أنها دائما ما تبدأ بلقب أكبر, أضخم أو أطول. و هذه جميعها سمات تعكس روح المبادرة و التحدي, حيث أن هذا التميز يحفز جميع طاقات و موارد البلد و يوجهها نحو  الإبداع و التفوق, و كما هو الحال في عالم الإدارة فإن روح و سياسة و نهج المدراء التنفيذيون لكبرى الشركات يؤثر تأثيرا مباشرا على جميع موظفي الشركة و يغذي روح الفريق داخل الشركة, و كذالك هو حال العائلة الإماراتية الحاكمة التي تبث بذور التحدي و المبادرة بين أبناء هذا البلد من خلال ريادتها لمشاريع متفوقة على المستوى العالمي.
الإنجازات و التحديات لا تنتهي
ففي عام 2008 تم إفتتاح مول دبي, و قد حصل هذا المول على لقب أكبر المولات مساحتا في العالم ولكن لم يحقق نفس اللقب من حيث مساحة التأجير الإجمالية, و لذالك أعلنت إمارة دبي إطلاق مشروع "مول العالم" الذي سيعتبر أكبر مركز تجاري في العالم ليمتد على مساحة 14.6 مليون متر مربع، وسيجهز لاستقبال 180 مليون زائر سنوياً، وفقاً لبيان صادر عن مجموعة "دبي القابضة". مساحة "مول العلم" تعادل مساحة "مول دبي" 13 مرة, مما يجعلة متفردا بلقب أك…

أفضل خمسة مولات خليجية

صورة
هل اختلفت الأسواق والمراكز التجارية عن السابق؟ يعتبر التسوق من المتطلبات الهامة والضرورية للناس، فهم يقصدون الأسواق ويرتادون المراكز التجارية لقضاء حاجياتهم وشراء ما يلزمهم ، لا يختلف هذا الأمر مهما كانت طبقاتهم أو مستوياتهم المادية، فالشخص يقصد المولات والأسواق التجارية ليشبع رغبته في الشراء والحصول على ما يريد من سلع وبضائع حسب ما يملكه من نقود، وقد اختلفت طبيعة المراكز التجارية اليوم عن ذي قبل، فلم تصبح مجرد أماكن لقضاء الوقت واستنفاذه في شراء الاحتياجات الأساسية من البضائع المتنوعة كالأغذية والملابس أو الأجهزة الإلكترونية وغيرها من السلع فقط، ولكنها باتت أكثر الأماكن استقطابا للناس من مختلف الأعمار والطبقات، إذ صارت تتنوع الأغراض من ارتيادها من قضاء الأوقات الممتعة في صالات العرض والألعاب والترفيه، فضلا عن فكرة التسوق التي هي الأساس في قيام تلك المراكز التجارية والمولات الكبرى، وهناك العديد من المراكز التجارية المنتشرة في جميع دول العالم لتحقيق تلك الأغراض، سواء ما يخص التسوق أو ما يخص الترفيه.

حجم الإنفاق الخليجي على التسوق: وقد سارت البلاد العربية  على ذلك النهج ولم تتخلف عن الرك…